
يعد جفاف البشرة من أكثر المشكلات الجلدية شيوعًا على مستوى العالم، ولا يقتصر على فئة عمرية أو نوع بشرة معيّن، بل قد يصيب النساء والرجال في مختلف المراحل العمرية.
تشير الإحصائيات العالمية إلى أن نحو 30 إلى 40 شخصًا من كل 100 يعانون من جفاف البشرة بدرجات متفاوتة، سواء بشكل دائم أو موسمي، وترتفع هذه النسبة في المناطق الجافة والباردة، وكذلك مع التقدم في العمر.
وتوضح الدراسات الجلدية أن ما يقارب 50% من النساء يشتكين من أعراض مرتبطة بجفاف البشرة مثل الشد، التقشر، أو فقدان النضارة، خاصة مع التعرض للعوامل البيئية القاسية أو استخدام منتجات غير مناسبة. كما يعد جفاف البشرة أحد الأسباب الرئيسية لضعف حاجز الجلد، مما يجعل البشرة أكثر عرضة للحساسية والالتهابات وظهور التجاعيد المبكرة.
ورغم شيوع هذه المشكلة، إلا أن كثيرًا من الأشخاص يخلطون بين جفاف البشرة وحالات جلدية أخرى، أو يتعاملون معها بطرق خاطئة تزيد من حدتها بدلًا من علاجها. من هنا تأتي أهمية فهم مشكلة جفاف البشرة بشكل صحيح، والتعرف على أسبابها الحقيقية، لاختيار الحل المناسب الذي يحافظ على صحة الجلد ونضارته على المدى الطويل.
ما هو جفاف البشرة؟
جفاف البشرة هو حالة جلدية شائعة ويمكن حدوثها فى مختلف المراحل العمرية للرجال والنساء وتصيب الأطفال والبالغين، ولا تقتصر على أصحاب البشرة الجافة فقط بل يمكن أن يعاني أصحاب البشرة الدهنية حتى من جفاف البشرة نتيجة استخدام بعض المنتجات مثل منتجات علاج حب الشباب، وقد يعاني أصحاب البشرة العادية من جفاف البشرة نتيجة العوامل البيئية القاسية كالبرد والصقيع والتعرض للشمس لفترات طويلة.
جفاف البشرة يصيب نسبة كبيرة جدًا من النساء تصل إلى 50% ويرجع ذلك لأسباب كثيرة سنذكرها لاحقًا فى هذا المقال ويأتى فى مقدمتها التغيرات الهرمونية والحمل والولادة ورقة الجلد واستخدام منتجات كثيرة على البشرة.
جفاف البشرة يحدث نتيجة نقص افراز الدهون الطبيعية للبشرة والتى تحمي من فقد الماء من خلايا البشرة، وينتج عنه ضعف الحاجز الجلدي الطبيعي الذي يحمي البشرة من العوامل الخارجية والأتربة والملوثات والعدوى البكتيرية والفطرية مما يزيد من فرص الاصابة بتحسس والتهابات البشرة وغيرها من المشاكل.
مدى انتشار جفاف البشرة عالميًا
يعد جفاف البشرة من أكثر المشكلات الجلدية انتشارًا على مستوى العالم، وتشير التقديرات والدراسات الجلدية إلى أن نحو 30 إلى 40 شخصًا من كل 100 شخص يعانون من جفاف البشرة بدرجات متفاوتة خلال فترات مختلفة من حياتهم. وتزداد هذه النسبة في المناطق ذات المناخ الجاف أو البارد، وكذلك في البيئات التي يكثر فيها استخدام التكييف والتدفئة.
كما تظهر الإحصائيات أن جفاف البشرة أكثر شيوعًا بين النساء وكبار السن وكذلك الأطفال، حيث تصل نسبة الإصابة لدى النساء إلى ما يقارب 50% في بعض الفئات العمرية. ولا يقتصر انتشار جفاف البشرة على كونه مشكلة تجميلية فقط، بل يعد حالة شائعة تؤثر على جودة الحياة اليومية، نظرًا لما تسببه من شعور بعدم الراحة، الحكة، والتهيج، مما يجعلها من أكثر الأسباب شيوعًا لزيارة أطباء الجلدية والتجميل.
أسباب جفاف البشرة
أسباب عامة لجفاف البشرة
- نقص شرب الماء والجفاف الداخلي
- التغيرات المناخية (البرودة، الجفاف، الرياح)
- التعرض المفرط للشمس
- استخدام الصابون والمنظفات القاسية
- الإفراط في غسل البشرة
- الاستحمام بالماء الساخن
- التقدم في العمر
- نقص بعض الفيتامينات والمعادن
- استخدام بعض الأدوية قد يؤدي إلى جفاف البشرة مثل:
- مدرات البول: تسبب فقدان السوائل من الجسم، مما ينعكس على ترطيب الجلد.
- أدوية علاج حب الشباب: تؤدي إلى تقليل إفراز الدهون الطبيعية.
- بعض المضادات الحيوية: خاصة عند الاستخدام لفترات طويلة.
- الكورتيكوستيرويدات: تضعف حاجز الجلد وتسبب ترققه.
- أدوية الحساسية: تقلل الإفرازات الطبيعية،
- العلاج الكيميائي والإشعاعي: يؤثر مباشرة على تجدد خلايا الجلد ويسبب جفافًا شديدًا.
- بعض أدوية خفض الكوليسترول: قد تؤدي إلى جفاف الجلد كأثر جانبي.
- حبوب منع الحمل: قد تسبب تغيرًا في توازن الهرمونات يؤثر على ترطيب البشرة.
- بعض الأمراض الجلدية مثل:
- الأكزيما (التهاب الجلد التأتبي): يسبب جفافًا مزمنًا وحكة مستمرة.
- الصدفية: تؤدي إلى تقشر وجفاف شديد في مناطق محددة من الجلد.
- قصور الغدة الدرقية: يقلل من نشاط الجلد وتجدد خلاياه.
- داء السكري: يسبب فقدان السوائل وجفاف الجلد مع ضعف الدورة الدموية.
- أمراض الكلى المزمنة: تؤدي إلى تراكم السموم وجفاف الجلد.
- أمراض الكبد: تؤثر على توازن السوائل والمواد المغذية في الجسم.
- سوء الامتصاص ونقص التغذية: ينعكس مباشرة على صحة الجلد.
- أمراض المناعة الذاتية مثل متلازمة شوغرن: تقلل إفراز السوائل في الجسم، بما فيها الجلد.
أسباب جفاف البشرة الشائعة عند الأطفال
- رقة الجلد وضعف الحاجز الجلدي
- الاستحمام المتكرر أو الاستحمام بالماء الساخن
- استخدام منتجات غير مخصصة للأطفال
- الطقس البارد والجاف
- ارتداء ملابس صوفية أو أقمشة خشنة
- عدم ترطيب البشرة بعد الاستحمام
أسباب جفاف البشرة الشائعة عند النساء
- التغيرات الهرمونية (الدورة الشهرية، الحمل، سن اليأس)
- انخفاض إفراز الدهون الطبيعية مقارنة بالرجال
- الاستخدام المتكرر لمستحضرات التجميل
- إزالة المكياج بمنتجات قوية
- الإفراط في التقشير
- نقص الحديد أو فيتامين د
- التوتر وقلة النوم
أسباب جفاف البشرة الشائعة عند الرجال
- الحلاقة المتكررة واستخدام منتجات غير مناسبة
- التعرض المستمر للشمس والعوامل الخارجية
- إهمال ترطيب البشرة
- استخدام صابون قوي أو منظفات قاسية
- طبيعة العمل في بيئات جافة أو مفتوحة
- قلة الاهتمام بروتين العناية بالبشرة
أعراض جفاف البشرة
قد تختلف شدة الأعراض من شخص لآخر، وقد تكون خفيفة ومؤقتة أو شديدة ومزمنة، خاصة عند وجود أمراض جلدية مصاحبة مثل الإكزيما.
- الشعور بشد الجلد، خاصة بعد الغسل
- خشونة ملمس البشرة
- تقشر الجلد بدرجات متفاوتة
- تشققات سطحية وقد تصل إلى تشققات عميقة مؤلمة
- الحكة أو الشعور بعدم الراحة
- احمرار وتهيّج البشرة
- بهتان البشرة وفقدان النضارة
- نقص مرونة الجلد
- ظهور خطوط دقيقة مبكرة
- حساسية الجلد وسرعة تفاعله مع المنتجات
- زيادة قابلية البشرة للالتهابات
- تفاقم الأعراض في الطقس البارد أو الجاف أو عند التعرض للشمس
الفرق بين جفاف البشرة والاكزيما والصدفية
| الأعراض | جفاف الجلد | الاكزيما | الصدفية |
|---|---|---|---|
| الحكه | خفيفة | شديدة | خفيفة |
| تقشر الجلد | خفيف | متوسط | شديد |
| احمرار الجلد | خفيف | شديد | متوسط |
| الاستجابة للترطيب | تزول الأعراض | تقل حدة الأعراض | دون تحسن |
العوامل التي تزيد من جفاف البشرة
- الطقس البارد والجاف وتغيّر الفصول
- الرياح والتعرّض المباشر لأشعة الشمس
- التكييف والتدفئة لفترات طويلة
- التلوث والغبار
- قلة شرب الماء والجفاف الداخلي
- سوء التغذية ونقص الفيتامينات والمعادن
- الإفراط في غسل البشرة
- استخدام الماء الساخن عند الاستحمام
- استعمال الصابون والمنظفات القاسية
- التقشير المفرط أو غير المناسب
- عدم استخدام المرطبات بانتظام
- التوتر والضغط النفسي
- قلة النوم
- التدخين
- التقدم في العمر
- التغيرات الهرمونية
- بعض الأمراض
- استخدام بعض الأدوية
- طبيعة العمل في بيئات جافة أو مكشوفة
تأثير جفاف البشرة على صحة الجلد
- زيادة خطر الاصابة بالعدوى البكتيرية والفطرية
- تصبغات ناتجة عن زيادة افراز صبغة الميلانين نتيجة الالتهابات فى المناطق الجافة
- ارتفاع قابلية البشرة للتهيج والاحمرار
- الشعور المستمر بالحكة وعدم الراحة
- زيادة حساسية البشرة تجاه المنتجات والعوامل الخارجية
- ظهور التقشّر والتشققات الجلدية
- انخفاض مرونة الجلد
- ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد المبكرة
- بهتان البشرة وفقدان نضارتها
- زيادة خطر الإصابة بالالتهابات الجلدية
- بطء التئام الجروح والتشققات
- تدهور المظهر العام للبشرة مع الوقت
جفاف البشرة حسب الفئة العمرية
تزداد حدة الاصابة بجفاف البشرة بمرور العمر، وذلك لزيادة العوامل التى تزيد من حدة الجفاف كالتالى:
الأطفال والرضع
- جلد الأطفال أرقّ وأضعف من حيث الحاجز الجلدي
- فقدان الرطوبة يكون أسرع
- يتأثرون بسهولة بالطقس البارد والجاف
- الاستحمام المتكرر أو استخدام منتجات غير مناسبة يزيد الجفاف
- قد يرتبط الجفاف بحالات مثل الاكزيما
الأطفال الأكبر سنًا والمراهقون
- زيادة التعرض للعوامل البيئية (الشمس، الهواء الجاف)
- قلة الاهتمام بالترطيب
- استخدام صوابين أو منتجات قوية
- التغيرات الهرمونية في سن المراهقة قد تسبب جفافًا موضعيًا
البالغون
- الإجهاد والتوتر وقلة النوم
- التكييف والتدفئة المستمرة
- الإفراط في استخدام مستحضرات العناية أو التقشير
- نقص بعض الفيتامينات والمعادن
- التغيرات الهرمونية، خاصة لدى النساء
كبار السن
- انخفاض إفراز الزيوت الطبيعية بشكل ملحوظ
- ضعف تجدد خلايا الجلد
- ترقق الجلد وفقدان المرونة
- زيادة تأثير الأمراض المزمنة وبعض الأدوية
- يكون الجفاف أكثر شدة ومزمنًا مقارنة بالفئات الأخرى
جفاف البشرة في مناطق الجسم المختلفة
تختلف شدة وأعراض جفاف البشرة من منطقة لأخرى، مما يستدعي اختيار منتجات وروتين عناية مناسب لكل منطقة.
الوجه
- أكثر عرضة للجفاف بسبب التعرض المستمر للعوامل الخارجية
- يظهر على شكل شد، تقشر، واحمرار
- قد يتفاقم مع استخدام منتجات غير مناسبة أو كثرة الغسل
منطقة حول العين
- جلد رقيق جدًا وحساس
- يظهر الجفاف على شكل خطوط دقيقة وشعور بالشد
- يتأثر سريعًا بقلة النوم والعوامل البيئية
اليدين
- تتعرض للغسل المتكرر والمنظفات
- يظهر الجفاف على شكل تشققات وخشونة
- يزداد في الطقس البارد
الشفاه
- تفتقر للغدد الدهنية
- تتشقق بسهولة وتفقد الترطيب سريعًا
- تتأثر بالعوامل الجوية وقلة شرب الماء
الجسم
- الجفاف شائع خاصة في الساقين
- يظهر على شكل قشور وخشونة
- يزداد مع الاستحمام بالماء الساخن
القدمين والكعبين
- الجلد سميك ومعرض للتشققات
- قلة الترطيب والوقوف الطويل يزيدان الجفاف
- قد يصبح مؤلمًا في الحالات المتقدمة
فروة الرأس
- يتأثر باستخدام شامبوهات قوية
- يظهر الجفاف على شكل قشور وحكة
طرق الوقاية من جفاف البشرة
- شرب كميات كافية من الماء يوميًا للحفاظ على الترطيب الداخلي
- اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفيتامينات والمعادن والأحماض الدهنية
- تجنب الاستحمام بالماء الساخن والاعتماد على الماء الفاتر
- تقليل مدة الاستحمام وعدم الإفراط في غسل البشرة
- استخدام منظفات لطيفة وخالية من الكحول والعطور القوية
- تجنب الصابون القاسي والمنظفات المجففة
- ترطيب البشرة مباشرة بعد الاستحمام للحفاظ على الرطوبة
- اختيار مرطبات مناسبة لنوع البشرة وتحتوي على مكونات مرطبة فعالة
- استخدام واقي الشمس بانتظام لحماية البشرة من الجفاف الناتج عن الشمس
- حماية البشرة من الطقس البارد والجاف باستخدام ملابس مناسبة
- تقليل التعرض للتكييف والتدفئة لفترات طويلة
- تجنب التقشير المفرط أو استخدام مقشرات قوية
- الامتناع عن التدخين وتقليل المنبهات
- الحرص على النوم الجيد وتقليل التوتر والضغط النفسي
- استخدام مرطبات مخصصة لمنطقة حول العين والشفاه واليدين
- الالتزام بروتين عناية مناسب للفئة العمرية ونوع البشرة
- في حالات الإكزيما، أو الصدفية، يجب استخدام مرطبات طبية كثيفة بشكل منتظم إلى جانب العلاج الموصوف
- عند الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري أو اضطرابات الغدة الدرقية، ينصح بترطيب البشرة باستمرار ومتابعة الطبيب
- عند استخدام أدوية قد تسبب الجفاف (مثل أدوية حب الشباب أو مدرات البول)، ينصح بـالتالى:
- زيادة معدل الترطيب اليومي
- استخدام مرطبات علاجية داعمة لحاجز البشرة
- تجنب المنتجات المهيجة للبشرة
الروتين اليومي للعناية بالبشرة الجافة
يعتمد الروتين اليومي للعناية بالبشرة الجافة على استخدام منتجات داعمة ومرطبة تساعد على تقليل فقدان الرطوبة وتقوية حاجز البشرة، مثل الغسول المرطب، السيروم، والكريم المرطب. ومع ذلك، من المهم التأكيد على أن التغذية السليمة والمتكاملة يوميًا وشرب كميات كافية من الماء تعد الأساس الحقيقي لصحة البشرة، بينما تعد منتجات العناية عوامل مساعدة تكمل هذا الدور ولا تغني عنه.
منتجات روتين العناية بالبشرة الجافة تشمل:

- مزيل مكياج خفيف لا يسبب الجفاف مناسب للبشرة الجافة
- غسول مرطب
- كريم مرطب
- سيروم مرطب
- واقي من أشعة الشمس
طريقة استخدام الروتين اليومي
صباحًا
استخدام المنتجات يكون بالترتيب التالي:
- غسول مرطب ولطيف لتنظيف البشرة دون تجفيفها
- سيروم مرطِب (مثل سيروم حمض الهيالورونيك والنياسيناميد ) لدعم ترطيب البشرة
- كريم مرطب غني للمحافظة على الرطوبة طوال اليوم
- واقي شمس مناسب للبشرة الجافة لحمايتها من فقد الماء بسبب أشعة الشمس
مساءً
استخدام المنتجات يكون بالترتيب التالي:
- مزيل مكياج لطيف ومرطب (عند الحاجة)
- غسول مرطب لتنظيف البشرة من الشوائب
- سيروم مغذى أو مرطب لدعم ترطيب البشرة
- كريم مرطب
تنبيه مهم
مهما كان الروتين اليومي منتظمًا، فإن النظام الغذائي الصحي الغني بالفيتامينات والمعادن والأحماض الدهنية، إلى جانب شرب الماء والنوم الجيد، يظل العامل الأهم في الحفاظ على ترطيب البشرة ونضارتها، بينما تعمل منتجات العناية على دعم البشرة وحمايتها من العوامل الخارجية فقط.
علاج جفاف البشرة
يعتمد علاج جفاف البشرة على معالجة السبب الأساسي إلى جانب الالتزام بروتين عناية يومي داعم لترطيب الجلد وتقوية حاجزه الطبيعي. ويشمل العلاج مجموعة من الخطوات المتكاملة، تبدأ بالعناية اليومية وقد تمتد إلى العلاجات الطبية في الحالات الشديدة.
- استخدام غسول لطيف ومرطب خالي من الصابون والكحول
- ترطيب البشرة بانتظام باستخدام كريمات مرطبة غنية بعد الغسل مباشرة
- اختيار مرطبات تحتوي على مكونات داعمة لحاجز البشرة مثل الفازلين والسيراميدات
- تجنب الماء الساخن عند غسل الوجه أو الاستحمام
- تقليل عدد مرات غسل البشرة
- حماية البشرة من العوامل البيئية مثل البرد والرياح والشمس
- شرب كميات كافية من الماء يوميًا
- اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفيتامينات والمعادن
- تناول أطعمة تحتوي على أحماض دهنية صحية
- الحصول على قسط كاف من النوم
- تقليل التوتر والضغط النفسي
- في حالات الإكزيما، الصدفية، أو التهاب الجلد التأتبي، ينصح بالاشراف الطبي فى العلاج
- عند استخدام أدوية قد تسبب جفاف البشرة، يجب:
- زيادة معدل الترطيب اليومي
- استخدام مرطبات داعمة لحاجز الجلد مثل السيراميدات
- تجنب أي منتجات مهيجة
تنبيه مهم:
التغذية السليمة والمتكاملة تعد الأساس الحقيقي لعلاج جفاف البشرة، بينما تعد منتجات العناية عوامل مساعدة تدعم صحة الجلد ولا تعوض نقص التغذية أو الماء.
المكونات الفعالة لعلاج جفاف البشرة
مواد حاجزة للرطوبة على سطح البشرة
تعمل على تكوين طبقة واقية على سطح الجلد تقلل فقدان الماء.
- الفازلين
- شمع العسل
- زبدة الشيا
- اللانولين
- الزيوت الثقيلة (مثل زيت جوز الهند)
- السيليكونات
مواد منعمة
تعمل على تنعيم البشرة وملء الفراغات بين خلايا الجلد وتحسين ملمسها.
- الزيوت النباتية (زيت اللوز، زيت الجوجوبا)
- السكوالين / السكوالان
- زبدة الكاكاو
- الأحماض الدهنية
- الكوليسترول
مواد تمتص الرطوبة
تعمل على جذب الماء إلى البشرة من الجو.
- حمض الهياليورونيك
- الجلسرين
- البانثينول (فيتامين ب5 )
- اليوريا
- حمض اللاكتيك
- الصبار
السيراميدات
دهون طبيعية تشكل جزءًا أساسيًا من حاجز البشرة وتوجد طبيعيًا فى جدار خلايا البشرة وتساعد على منع فقدان الرطوبة.
أخطاء شائعة في التعامل مع جفاف البشرة
- الاعتقاد أن الجفاف مشكلة مؤقتة ولا تحتاج عناية منتظمة
- الإفراط في غسل الوجه أو الجسم
- استخدام الماء الساخن عند الاستحمام
- استعمال الصابون والمنظفات القاسية
- إهمال ترطيب البشرة بعد الغسل مباشرة
- استخدام مرطب غير مناسب لنوع البشرة
- التقشير المفرط أو استخدام مقشرات قوية
- تجاهل استخدام واقي الشمس
- استخدام منتجات تحتوي على كحول أو عطور قوية
- إهمال ترطيب منطقة حول العين والشفاه واليدين
- عدم شرب كميات كافية من الماء
- إهمال التغذية السليمة والمتكاملة
- تجاهل الجفاف الناتج عن أمراض أو أدوية
- عدم استشارة طبيب الجلدية في الحالات المزمنة أو الشديدة
الأسئلة الشائعة حول جفاف البشرة
هل جفاف البشرة يعني أن نوع بشرتى جافة؟
ليس بالضرورة. جفاف البشرة قد يكون حالة مؤقتة ناتجة عن عوامل خارجية أو داخلية، بينما البشرة الجافة هي نوع بشرة دائم يحتاج عناية مستمرة. ( جربي اختبار تحديد نوع البشرة )
هل شرب الماء وحده كاف لعلاج جفاف البشرة؟
شرب الماء ضروري، لكنه غير كاف وحده. صحة البشرة تعتمد على التغذية المتكاملة، نمط الحياة الصحي، واستخدام منتجات ترطيب مناسبة.
هل الزيوت الطبيعية تغني عن المرطب؟
لا. الزيوت تعد من الملينات وتساعد على تقليل فقدان الرطوبة عن طريق تكوين طبقة حول خلايا البشرة، لكنها لا تجذب الماء إلى البشرة، لذا يفضل استخدامها مع مرطب يحتوى على مواد فعالة ترطب البشرة بأكثر من طريقة وليس بدلًا عنه.
كم مرة يجب ترطيب البشرة الجافة يوميًا؟
ينصح بترطيب البشرة مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا على الأقل، وزيادة ذلك عند الحاجة أو في حالات الجفاف الشديد.
هل التقشير مفيد للبشرة الجافة؟
نعم، لكن باعتدال شديد. يفضل التقشير مرة واحدة أسبوعيًا باستخدام منتجات لطيفة لاستعادة نضارة وشباب البشرة.
هل جفاف البشرة يسبب التجاعيد؟
الجفاف يضر بالطبقة السطحية للبشرة وبالتالى يعرض طبقات الجلد السفلى وماتشمله من الياف الكولاجين والإيلاستين وهىي المسؤولة عن التجاعيد والخطوط الرفيعة للتضرر.
متى يجب زيارة طبيب الجلدية؟
عند استمرار الجفاف رغم الترطيب، أو في حال وجود حكة شديدة، تشققات مؤلمة، أو احمرار مستمر لا يتحسن مع استخدام المرطبات.
هل يمكن أن يكون جفاف البشرة عرضًا لمشكلة صحية؟
نعم. قد يرتبط جفاف البشرة ببعض الأمراض أو كأثر جانبي لبعض الأدوية.
هل واقي الشمس ضروري للبشرة الجافة؟
نعم. فالتعرض للشمس يزيد الجفاف، واستخدام واقي شمس مناسب خطوة أساسية في الروتين اليومي للحماية من فقد الماء وللحماية من تأثير الحرارة الضار على الحاجز الجلدي.
هل يمكن علاج جفاف البشرة نهائيًا؟
بعض أنواع الجفاف بالطبع يمكن علاجها نهائيًا وهي الحالات التى يزول سببها كالجفاف الناتج عن نقص فيتامينات او عن تناول أدوية أو المرتبط بأمراض حادة أو الجفاف الناتج عن قلة شرب الماء والتعرض لعوامل بيئية قاسية كالبرد والحرارة الشديدة. بينما هناك أنواع أخرى تحتاج إلى عناية مستمرة وذلك لأن السبب المؤدي لجفاف البشرة مازال مؤثرًا.







